اختر تصميمك
Develop تغير الاستايل الى Mirta Blue تغير الاستايل الى
 زوجناكها   الجبهة الداخلية   تسليم قلوب المؤمنين لله   فاتحة السورة   إسلام القلوب   مقدمة سورة الأحزاب   الولاء والبراء في العلاقات الدولية   إسلام القلوب لله   خاتمة سورة آل عمران.. وخلاصتها   المحور الثالث لسورة آل عمران.. التكاليف المطلوبة للانتصار يوم الفرقان   المحور الثاني لسورة آل عمران.. كيف نتأهب ونتأهل ليوم الفرقان   آل عمران..المحور الأول.. سلطان الحي القيوم على العالمين   تمهيد سورة آل عمران.. بناء القوة العظمى ليكون الدين كله لله   الأنفال والغنائم والقبض من معاجم اللغة   الولايات المتحدة الإيمانية   سورة الأنفال.. المواجهة المسلحة   سورة الأنفال.. الدين كله لله   سورة الأنفال...أهداف الحرب   الأنفال.. أسباب النصر الحقيقية بيد الله   الأنفال لله والرسول 
 
تفويض الصلاحيات
 
تفويض الصلاحيات

يقول الله  : (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (75)[1].
التفويض شىء جوهري فى إدارة الأعمال .. فمن المستحيل على رب العمل تنفيذ كل الأعمال بنفسه ،
فاذا أردت لأعمالك التطور والاتساع فإنك لابد أن تفوض بعض سلطاتك إلى شخص آخر ، وتتأكد من حسن تنفيذه لها  . وهو لايوفر لك فقط فرصة لتخفيف الأعباء عن نفسك ، ولكنه يوفر فرصة لتطوير عملك وتنفيذ أعمال أخرى ، وبالتالى زيادة العمل والانتاج .
والتفويض استثمار لقدرات كامنة فى الآخرين ، فموظف مكبل الحرية لايقدر على شئ  ، لايستوى هو وموظف له صلاحيات مالية وادارية .
(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (76)[2]) .
فالمملوك لايملك حرية التصرف ، فلا يتدرب ، ولاترتفع قدراته وكفاءته .

 أما من تعطيه مسئولية فى مال أو أصول مثمرة منتجة ، وهو يحسن التصرف فيها ويختار الأفضل فى وسائل استثماره ، وهو مستأمن فى أن ينفق منه سرا وجهرا ، فذلك لايستوى مع المملوك الذى لايقدر على شئ  .

وهذا المثل ، يوضح الفارق بين من لايملك حرية التعبير ، ومن يملكها ، فالأول ( أبكم ) لاينطق عدلا ولا نصحا ، وهو ( لايقدر على شئ ) حيث لم يتدرب على عمل صالح ، ( وهو كلٌّ على مولاه ) ـ عالة غير مفيد ، بل هو معرقل ، وبالتالي فإنه نتيجة لصمته وضعفه ( أينما يوجهه لايأت بخير ) .
هل يستوى هذا الرجل ، برجل يعرف العدل ، وله صلاحيات الأمر ف ( يأمر بالعدل ) فيشارك ـ إيجابيا ـ بالتعبير ، ـ وبقوة ـ بالأمر ، كما أنه لايغاير فعله قوله ، بل هو قدوة ( وهو على صراط مستقيم )  ؟   لايستوون .

-----------------------------------------------------------------------

1] النحل
[2] النحل

 
تفاصيل الموضوع
 
المؤلف ( Ali Tawfik )
عدد الزيارات ( 58 )
Share
نسخة للطباعة ( طباعة )
تحميل نسحة اكروبات

 
التعليقات
 
 
روابط مهمة
 
المنتدى
رسالة الموقع
الاحداث
الهدف
الانشطة
السيرة الذاتية للكاتب
قائمة المواضيع بتقنية rss
مواقع مرتبطة
 
قائمة الموضوعات
 
أفلا يتدبرون القراّن
منهاج بناء الحضارة الإنسانية
الإدارة
الاقتصاد
التنمية الإنسانية
البحوث والابتكارات
علوم الآيات الكونية
سياسة
الحروف الفواتح
أحسن القصص
الأسماء الحسنى
لطائف
English
 
لوحة التحكم
 
اسم المستخدم :
كلمة المرور :
حفظ بياناتى على هذا الجهاز
استرجاع البيانات
اريد انشاء حساب جديد
 
 
ما رأيك فهذا الموضوع
ممتاز جدا (100 %)
1
جيد (0 %)
0
سىء (0 %)
0
 
الاحصائيات
 
عدد الاعضاء المتواجدين (0)
عدد الزوار المتواجدين (3)
عدد الاعضاء (28)
عدد المواضيع (252)
عدد الاقسام (67)
زوار اليوم (366)
زوار الشهر (301)
عدد زوار الموقع (10365)
عدد الزيارات (38418)
اخر تحديث للموقع فى
(07-02-2012)
 
ترجمة|Translate
 

Arabic Chinese (Traditional) Dutch English French German Italian Russian Spanish

جميع الحقوق محفوظه لموقع التنمية بالقراّن "على توفيق"
تنفيذ شيرسوفت للبرمجيات وحلول الانترنت