اختر تصميمك
Develop تغير الاستايل الى Mirta Blue تغير الاستايل الى
 زوجناكها   الجبهة الداخلية   تسليم قلوب المؤمنين لله   فاتحة السورة   إسلام القلوب   مقدمة سورة الأحزاب   الولاء والبراء في العلاقات الدولية   إسلام القلوب لله   خاتمة سورة آل عمران.. وخلاصتها   المحور الثالث لسورة آل عمران.. التكاليف المطلوبة للانتصار يوم الفرقان   المحور الثاني لسورة آل عمران.. كيف نتأهب ونتأهل ليوم الفرقان   آل عمران..المحور الأول.. سلطان الحي القيوم على العالمين   تمهيد سورة آل عمران.. بناء القوة العظمى ليكون الدين كله لله   الأنفال والغنائم والقبض من معاجم اللغة   الولايات المتحدة الإيمانية   سورة الأنفال.. المواجهة المسلحة   سورة الأنفال.. الدين كله لله   سورة الأنفال...أهداف الحرب   الأنفال.. أسباب النصر الحقيقية بيد الله   الأنفال لله والرسول 
 
إسلام القلوب لله
 
إسلام القلوب لله

تكرر ذكر القلب في سورة الأحزاب عشر مرات, واستهدفت القلب المتقلب عادة, لكي يستقر على دين الله, ويسلم له سبحانه, فتستقر على الإسلام لله قلوب النبي والذين آمنوا وعملوا الصالحات الذين يستخلفهم الله في الأرض, وفي المقابل؛ تتحير وتتهوّك قلوب الكافرين والمنافقين بسبب تخبطهم في عبادة آلهة أخرى بغير الحق.

• إن الله سبحانه يجعل لنا في رسول الله أسوة حسنة, فيطوِّع قلبه لله وحده لا شريك له, ولا يستجيب لهواه, حتى يكون هواه ملكا لله وحده, فتجده يسلم قلبه لحكم الله (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ..), فالقلب إما أن يكون لله, أو أن يكون به شرك فيكون لله ولغيره, أو يكون به نفاق فيظهر تسليما لله, ويبطن غير ذلك, أو به مرض, فيتشكك ويتهوك, أو يكون كافرا بالله غير معترف بوجوده, أو غير معترف له بالخلق والأمر.

ولاستقرار الجبهة الداخلية يبدأ باستقرار الأسرة أمام الأهواء:
• فيحكم قلوب الأزواج ليحمي الزوجة من تقلب قلب زوجها حين يغضب عليها, فيقول لها (أنت عليّ كظهر أمّي) تحريما لمعاشرتها. فيقول الله مصححا هذه العادة الذميمة: (.. وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ..)

• ويحمي الآباء من ميل قلوبهم إلى الأبناء بالتبني فيتجاوز الهوى والحب والعاطفة الحدود, حتى لتختلط الحقائق والأنساب والمواريث, بين ابن حقيقي من الصلب والدم, إلى ابن دعيّ بالتبنّي (.. وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ..) فيحول الله بين المرء وقلبه, ويهدي عباده الذين آمنوا إلى السبيل السوي البعيد عن الهوى والمحكوم لله, فيكون الدين في القلوب لله وحده (.. وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4)).

• ويضع الله الميزان القسط الذي يقيم فيه ما اختل وانحرف من عادات الناس وأهوائهم, وأخطائهم, ويسمي الأمور بمسمياتها بالحق, في نفس الوقت الذي يحافظ فيه على مشاعر الأبناء بالتبني, وعلى مستقبلهم ومصالحهم (ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ..) ويغفر ويرحم ويتجاوز سبحانه عن الخطأ, كما لا يسمح بالتعمُّد(..وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5)

• ويصحح سبحانه الوضع الاستثنائي الناشئ عن التآخي بين المهاجرين والأنصار في المدينة بعد الهجرة, حتى لا تختلط الأنساب والمواريث والحقوق, فيقيم الله القسط, ويسمي الأمور بمسمياتها (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ..) مع حفظ احتمال أن يفعل المؤمنون من المهاجرين والأنصار إلى أوليائهم معروفا.. (.. إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (6))
ويبتلى الجميع إذ جاءتهم جنود من فوقهم ومن أسفل منهم, وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر, حتى شكك وتشكك المنافقون في وعد الله, ودعت طائفة للرجوع عن القتال والمواجهة, واستأذن فريق منهم, وخانت طائفة من أهل الكتاب عهدهم مع النبي, وثبت المؤمنون قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله, وكان منهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه, وكان للجميع في رسول الله أسوة حسنة في الثبات والجهاد والتوكل على الله والثقة بنصره.
ويتعرض قلب رسول الله الأسوة الحسنة عليه الصلاة والسلام, إلى ابتلاءات فيجتازها مسلما لله:

• فحين ينصح زيدا بأن يمسك عليه زوجه, ويخفي في نفسه ما الله مبديه, يطلقها زيد, ويزوجها الله لرسوله بآيات القرآن (زوجناكها)

• ويرغب رسول الله في الزواج من أم هانئ, فينهاه الله,

• وتهب امرأة مؤمنة نفسها للنبي فيسمح الله لها,

• ويحل الله له أزواجه,

• ويحرم عليه النساء من بعد ولا أن يتبدل بهن من أزواج ولو أعجبه حسنهن,

• كما يحرم الله على المؤمنين أن ينكحوا أزواج النبي من بعده أبدا.
وإلى تفاصيل سورة الأحزاب..

 
تفاصيل الموضوع
 
المؤلف ( Ali Tawfik )
عدد الزيارات ( 117 )
Share
نسخة للطباعة ( طباعة )
تحميل نسحة اكروبات

 
التعليقات
 
 
روابط مهمة
 
المنتدى
رسالة الموقع
الاحداث
الهدف
الانشطة
السيرة الذاتية للكاتب
قائمة المواضيع بتقنية rss
مواقع مرتبطة
 
قائمة الموضوعات
 
أفلا يتدبرون القراّن
منهاج بناء الحضارة الإنسانية
الإدارة
الاقتصاد
التنمية الإنسانية
البحوث والابتكارات
علوم الآيات الكونية
سياسة
الحروف الفواتح
أحسن القصص
الأسماء الحسنى
لطائف
English
 
لوحة التحكم
 
اسم المستخدم :
كلمة المرور :
حفظ بياناتى على هذا الجهاز
استرجاع البيانات
اريد انشاء حساب جديد
 
 
ما رأيك فهذا الموضوع
ممتاز جدا (100 %)
1
جيد (0 %)
0
سىء (0 %)
0
 
الاحصائيات
 
عدد الاعضاء المتواجدين (0)
عدد الزوار المتواجدين (3)
عدد الاعضاء (28)
عدد المواضيع (252)
عدد الاقسام (67)
زوار اليوم (363)
زوار الشهر (298)
عدد زوار الموقع (10362)
عدد الزيارات (38393)
اخر تحديث للموقع فى
(07-02-2012)
 
ترجمة|Translate
 

Arabic Chinese (Traditional) Dutch English French German Italian Russian Spanish

جميع الحقوق محفوظه لموقع التنمية بالقراّن "على توفيق"
تنفيذ شيرسوفت للبرمجيات وحلول الانترنت