اختر تصميمك
Develop تغير الاستايل الى Mirta Blue تغير الاستايل الى
 زوجناكها   الجبهة الداخلية   تسليم قلوب المؤمنين لله   فاتحة السورة   إسلام القلوب   مقدمة سورة الأحزاب   الولاء والبراء في العلاقات الدولية   إسلام القلوب لله   خاتمة سورة آل عمران.. وخلاصتها   المحور الثالث لسورة آل عمران.. التكاليف المطلوبة للانتصار يوم الفرقان   المحور الثاني لسورة آل عمران.. كيف نتأهب ونتأهل ليوم الفرقان   آل عمران..المحور الأول.. سلطان الحي القيوم على العالمين   تمهيد سورة آل عمران.. بناء القوة العظمى ليكون الدين كله لله   الأنفال والغنائم والقبض من معاجم اللغة   الولايات المتحدة الإيمانية   سورة الأنفال.. المواجهة المسلحة   سورة الأنفال.. الدين كله لله   سورة الأنفال...أهداف الحرب   الأنفال.. أسباب النصر الحقيقية بيد الله   الأنفال لله والرسول 
 
تسليم قلوب المؤمنين لله
 
تسليم قلوب المؤمنين لله

وقبل أن يسلم المؤمنون قلوبهم لله رب العالمين, فإنه سبحانه يذكرهم بنعمته عليهم في ظروف غاية في الصعوبة والدقة, كان الله فيها ناصرهم دون أي جهد يبذلونه, ورغم شدة وقوة عدوهم عددا وعُددا, [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11)] وليمحص الله ما في قلوب الناس,

• فيبدو منهم المنافق, والذي في قلبه مرض, [وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12)]

• وهناك طائفة من المنافقين تنصح الناس بالرجوع عن مواجهة العدو [وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا],

• وهناك من يستأذن بحجج واهية, إن يريدون إلا فرارا [وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) وهم أقرب إلى الوقوع في الفتنة: (وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآَتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14)]

• وهذا رغم معاهدتهم الله من قبل لا يولون الأدبار, فيبين الله لهم أن عهدهم له كان مسئولا [وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15)] وأنهم حتى لو فروا, فهم لا يمتعون إلا قليلا, [قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16)] ولا يعصمهم من الله شيء, [قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (17)]

• وهناك طائفة المعوقين لا يكتفون بأنفسهم وجبنهم عن المواجهة, وأنما يتوجهون إلى المؤمنين ليجذبوهم خارج المواجهة: [قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا (18)] وفي حالة أن يجيء الخوف, يظهر انهزامهم [..أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (19) يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (20)]

• وبعد استعراض كل هذه الطوائف في المجتمع والتي تظهر فقط حين الأزمة, يضع الله الأسوة الحسنة في رسوله صلى الله عليه وسلم: [لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)

• ومن باطن هذه الأزمة الشديدة, والمواجهة العنيفة, يخرج المؤمنون يتأسون برسولهم صلى الله عليه وسلم.. [وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22)]
تأتي الفتنة وتشتد, فيختلف الناس في مواجهتها, فمنهم من يجبن, ومنهم من يخون, ومنهم من ينافق, ومنهم المرجفون, ومنهم المعوقون, ومنهم من صدقوا ما عاهدوا الله عليه, ومنهم من قضى نحبه, ومنهم من ينتظر: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24)

ثم يبين الله أنه له الأمر كله سبحانه, وما القتال إلا لابتلاء القلوب وتمحيص ما في الصدور, ثم ينهي الله المعركة وحده لا شريك له, وكفى الله المؤمنين القتال: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (25)

ويكشف سبحانه القلوب المريضة المرتجفة الخائنة, لا تملك نصرا ولا أنفسهم ينصرون: (وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26)

ويورث النصر والغنيمة والأرض والديار والأموال لمن آمن وثبت وأيقن بنصر الله: (وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)

 
تفاصيل الموضوع
 
المؤلف ( Ali Tawfik )
عدد الزيارات ( 121 )
Share
نسخة للطباعة ( طباعة )
تحميل نسحة اكروبات

 
التعليقات
 
 
روابط مهمة
 
المنتدى
رسالة الموقع
الاحداث
الهدف
الانشطة
السيرة الذاتية للكاتب
قائمة المواضيع بتقنية rss
مواقع مرتبطة
 
قائمة الموضوعات
 
أفلا يتدبرون القراّن
منهاج بناء الحضارة الإنسانية
الإدارة
الاقتصاد
التنمية الإنسانية
البحوث والابتكارات
علوم الآيات الكونية
سياسة
الحروف الفواتح
أحسن القصص
الأسماء الحسنى
لطائف
English
 
لوحة التحكم
 
اسم المستخدم :
كلمة المرور :
حفظ بياناتى على هذا الجهاز
استرجاع البيانات
اريد انشاء حساب جديد
 
 
ما رأيك فهذا الموضوع
ممتاز جدا (100 %)
1
جيد (0 %)
0
سىء (0 %)
0
 
الاحصائيات
 
عدد الاعضاء المتواجدين (0)
عدد الزوار المتواجدين (3)
عدد الاعضاء (28)
عدد المواضيع (252)
عدد الاقسام (67)
زوار اليوم (363)
زوار الشهر (298)
عدد زوار الموقع (10362)
عدد الزيارات (38378)
اخر تحديث للموقع فى
(07-02-2012)
 
ترجمة|Translate
 

Arabic Chinese (Traditional) Dutch English French German Italian Russian Spanish

جميع الحقوق محفوظه لموقع التنمية بالقراّن "على توفيق"
تنفيذ شيرسوفت للبرمجيات وحلول الانترنت